رزكار نوري شاويس - البشرية و حربها ضد كورونا: رزكار نوري شاويس - البشرية و حربها ضد كورونا
الأربعاء، 1 أبريل 2020
السبت، 22 فبراير 2020
رزكار نوري شاويس - الآن على المسرح العراقي .. ثورة و حشيش
رزكار نوري شاويس - الآن على المسرح العراقي .. ثورة و حشيش: رزكار نوري شاويس - الآن على المسرح العراقي .. ثورة و حشيش
الأحد، 14 أبريل 2013
قصة قصيرة :
مترجمة عن الكوردية
هلوسات نرجسية
انتفض كمن لسعه عقرب و استقام في قراشه .. لكنه تحرك بنشاط و حيوية و كأنه على موعد مهم ..
كان على موعد مهم فعلا .. موعد مع نفسه .
و كعادته في كل صباح توجه على عجل الى المرأة الكبيرة قبالة سريره ليغيب في غفوة تامل عميقة لذاته .. يحدق و يدقق بزهو و اعجاب في كل تغاصيل جسمه من هامة راسه لأخمص قدميه .. في البدء يواجه المرأة مباشرة ..ثم و قفة جانبية يسارية يتبعها باخرى يمينية و من المحال ان ينسى استخدام مرأة اخرى صغيرة لاستطلاع جماليات تكوينه من الخلف .. و مع كل حركة ونقلة و تحديقة في المرأة يكافيء نفسه بأبتسامة رضا و اعجاب ..
استدار ليواجه المرآة ثانية .. تأمل انعكاسه بحنان و شغف و ابتسم ..! هو و صورته ..
ندت عنه همهمة غير مفهومة ، كان يحدث نفسه و ليس صورته المنعكسةعلى المرأة الصقيلة الثمينة ..
و فجأة ..
قفز بذعر خطوة الى الوراء .. صورته كانت تهز راسها.. تحملق فيه و كانها تطلب منه ان ينصت الى ما ستفول ..!!
.. أكانت الصورة تتكلم ، ام المرآة .. لم يستطع ان يتأكد من الامر لكن الكلام بكل تأكيد صدر منهما :
- هذا يوم سعدك يا صاحبي .. فتمنى شيئا لأحقق امنيتك ..
حملق بذهول و شيء من الذعر المشوب بالفرح التفت الى سريره .. لا هو ليس في سريره يحلم ، بل هو في يقظة تامة ..
شده الصوت ثانية الى المرآة :
- هيا تمنى شيئأ يا توأمي الوسيم
شعر بالزهو جناحين يحلقان به في فضاءات سعادة لاتحدها حدود ..
- هيا قل امنيتك
فرد بلهفة و عجل :
- ان اكون لوحة بادق تفاصيل ملامحي .. لوحة كبيرة .. كبيرة جدا معلقة في واجهة اعلى بناية بحيث يراني الناس اينما كانوا ومن كل الاتجاهات ..
............... .................. ...................
و في اقل من ثانية وجد نفسه لوحة عملاقة معلقة على واجهة الطابق الاخير لآعلى ناطحات السحاب في المدينه .. نظر الى الاسفل ، كان الناس اشبه بالنمل و الحشرات الصغيرة التي تسير في كل الاتجاهات ، كل منهمك بما يشغل باله ..
في البدء لم يفهم طبيعة الاحساس الذي راوده .. اكان شعورا بالزهو و العظمة ام .. بوادر قشعريرة قلق تحقن على مهل في شرايينه الخوف جرعة تلو الجرعة .. فالرياح هناك في تلك الارتفاعات شديدة و لا حاجز يصدها عنه .. و كأنها استشعرت خوفه بدأت الرياح تشتد و تشتد اكثر .. تلطمه بقوة .. تمسك بتلابيبه و تهزه بعنف .. ترفضه ، تستنكر وجوده الشاذ في مملكتها ، تصر بعناد على خلعه و طرده الى حيث كان ..
زمجرت الريح بوجهه بشدة ،. نظر بيأس قاتل الى الاسفل .. حركة الحشرات لم يطرأ عليها اي تغير كل يمضي في دربه و لاه بما يشغله ..
على اثر لطمات قوية محكمة سددتها له الريح صرخ بذعر مستنجدا بسكان العالم السفلي :
- النجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة .. النجـ ...............دة ، انا هنا فوق .. معلق فوق رؤسكم .. انقذوني .. النجدة النجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة
لم يسمعه احد فالريح بصفيرها و دويها احتوت و ابتلعت في دواماتها كل صرخاته و استغاثاته .
رزگار نوری شاوەیس
١٩٩٨
الخميس، 27 يناير 2011
الخميس، 30 سبتمبر 2010
الأربعاء، 9 ديسمبر 2009
الأربعاء، 23 يوليو 2008
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


